ملااحظة:هذه لمقالة كتبتها وانا في عمر الـ14 يعني من 3 سنوات أمسكت بقلمي والأوراق حولي نظرت إليها وتساءلت:يا ترى ماذا سأكتب أهي قصة جديدة؟أم رواية؟ أم مذكرات؟ بقيت انظر وأفكر 10دقائق وبعدها قررت أن لا اكتب شيئًا اليوم لا اعلم لماذا تطايرت الأفكار من رأسي كالحمام الزاجل على الأقل الحمام الزاجل يوصل الرسائل ولكن أنا لا اعلم ماهية رسائلي ,هنا بدأت أفكر كل من حولي لديه رسالة وعليه تأديتها رسالة للحياة رسالة للمجتمع رسالة لكل شخص ... هنا يكمن سر الحياة السر الذي عشنا من اجله السر الذي بقينا نبحث عن الشخص المناسب صاحب الرسالة لإعطائه إياها بقيت انظر من حولي علني أجد رسالةً لي ! لم أجد شيئًا محددا هنا خطرت في بالي:لماذا انتظر رسالةً وأنا لم أعطي للعالم أي رسائل؟ وأي رسالةًًً ً سأكتب والعالم يتحرقُ من الحروب والسياسة ... أصبحت السياسة كالوجبة المفروضة التي يجب علينا أكلها حتى ولو كانت سيئة الطعم والمذاق فالسياسة نادرًا ما كانت تعجب ذوقنا! السبب هو أن لكل شخص سياسة محددة وكل شخص يحاول أن يفرض ...