حالة جدل خطيرة صاحبت ظهور جماعة الأيمو ـ التي تغوي أعضائها من جيل الشباب وتدعو إلى إظهار العاطفة بشكل يخلو من الأخلاق وتقوم بممارسات شاذة تلفظها قواعد السلوك القويمة ـ تحت شعار العاطفة قوة لا تخجلوا منها نعم إنهم شباب "الأيمو" الذين أصبحوا خلفاءً لعبدة الشيطان وظاهرة جديدة اجتاحت مجتمعنا العربي إلى أن وصلت إلى مصر.

اتهمت جماعة " الايمو " بالتوظيف الخاطئ للعاطفة والدعوة إلى الشذوذ الجنسي والإلحاد ، والألم الجسدي بمعنى إذا أصابك ألم نفسي فتنساه بالألم الجسدي وإيذاء الجسد وتعذيبه، ولكن المثير أن تدخل هذه الجماعة مصر وأن ينضم إليها الكثير من الشباب ليصبحوا إيموا مصريين متهمين بالشذوذ الجنسي وعبادة الشيطان ولا يبالون بنظرة المجتمع لهم ويتفاخرون بأنهم من شباب الأيمو!