فيبي طالبة بكلية التجارة بطنطا: سمعت عن هذه المجموعة وقالت عنهم "العيال دي هبلة، الجروح ممكن تعمل تلوث وممكن الأمراض تنتشر بالعدوى والبناطيل الضيقة مش كويسة للولاد وللبنات كمان، والشعر لما ينزل على العين هيحول وممكن يطرف العين، والتعبير عن مشكلهم بالكتابة والشعر حاجة كويسة بس دي مجرد طريقة للتعبير لكن مش حل، من الأخر عيال هبلة وفاضية وشوية مراهقين.
ورفضت فيبي ملابس وأفعال هذه الجماعة قائلة "يروحوا يذاكروا ولو كلمتين يمكن ينفعوا، ويروحوا يلبسوا بناطيل أوسع من كده... إيه المسخرة دي... العقل زينة.
واختتمت فيبي حديثها بنبرة حزينة قائلة: يعني إحنا المفروض نعمل إيه بقى، نعمل صوان وعزا ونوقف الستات تاخد العزا في الرجولة اللي راحت، بس نرجع ونقول كل واحد حر.
أما ديانا طالبة بكلية العلوم فلا تبدي تخوّف من جماعة الايمو فتقول: مفيش خوف من الايمو في مصر.. لأنهم استايل وطريقة لبس مش أكتر، أنا معنديش مشكلة أنهم يكونوا من أصحابي لأن أفكارهم مش متطرفة ولا حاجة وممكن يكون ليهم علاقة بربنا كويسة كمان بس لفت الانتباه هدفهم، أنا من الناس اللي بحب البس الغوامق وأبقى مع ناس شبهي بيفكروا بطريقتي لكن بتعامل مع كل الناس مفكرتش إني انضم لفكر معين علشان اعمل تغيير، ممكن الإنسان يعمل تغيير بمبادئه لوحده (يبدأ بنفسه).
وتضيف ديانا: أنا بقدر جداً إحساسهم بقيمة المشاعر وإن الحياة ليها معنى.. وبالرغم من محاولات انتحارهم العديدة فهي فاشلة، لأنه الحقيقة مش سهل يتنازلوا عن الحياة.. أنا بحترم الرأي الآخر حتى لو كان ضدي وبحاول أفهم وجهة نظره يمكن نتلاقى ونعمل التغيير.
وتشير طالبة كلية العلوم إلى حق أي إنسان في اعتناق الفكر الذي يروق له أو ارتداء الملابس التي تناسبه بدون أن يسبب ضرر للآخرين وفي ذلك تقول: أنا ضد أي انتهاك لحق أي إنسان علشان شكله أو لبسه أو أفكاره.. والأفضل نوجه طاقتهم صح.. دول قدروا يجمعوا الناس بأعداد كبيرة حواليهم يأيدوهم، أشخاص مؤثره زي دي مش لازم تهمل, التحرر من القديم مش حاجة غلط، التطور مهم بس بالطريقة الصح مش لازم كل حد يخاف من الناس وميبقاش عنده الشجاعة أنه يقول أنا موجود.. لكن بالطريقة الصح اللي مفيهاش أذى لحد.. حتى لو مبرره أنه الحد اللي بيأذيه نفسه.
الدكتور هشام صفوت كتب على الإنترنت صارخاً وشاكياً من هذه الجماعة، مشيراً إلى التدهور المستمر لحال الشباب المصري على كافة المستويات سواء كانت الاجتماعية - الأخلاقية - الصحية - التعليمية - الثقافية - الدينية مؤكداً خطورة هذه المشكلة كون الشباب يشكلون الطاقة البشرية للمجتمع ويرفض صفوت قبول المجتمع المصري أن يكون الشكل العام له "مخنثاً" بهذه الصورة الفجّة.
ويضيف: الشذوذ الجنسي انتشر بصورة رهيبة بين الشباب الجامعي وبعد الجامعي وأصبح ظاهرة الـ Gay في طريقة الكلام والتصرفات والمظهر الخارجي، يعني ما بقاش عيب عندهم أن الناس تلاحظ عليهم كدة. وهذا التبجح العلني انسحب على الشكل الأخلاقي للشباب من الجنسين، البنات أصبحت أجرأ في التصرفات اليومية وفي اللبس أيضاً لعلمهم إن الشباب بقى غلبان أوي ومافيش منه خطر عليهم... إلحقوناااااا قبل ما البلد دي تضيع بسبب هذه التيارات الموجهة لتدميرنا.




LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس



المفضلات