الدكتورة فيولا موريس -أستاذة علم النفس بجامعة حلوان- تقول أن أحد مشاكل المراهقة هي أزمة الهوية والبحث عن الذات، فمشكلة المراهق أنه لا يستطيع وضع نفسه على الخريطة النفسية "صغير ولا كبير" مثل الزنجي لا يستطيع أن ينتمي للطبقة البيضاء.
وتتميز مرحلة المراهقة بالصراع حيث يحاول المراهق لفت نظر الآخرين عن طريق السخرية والاستهزاء أو ارتداء ملابس مختلفة، هذا الصراع لا يستطيع من خلاله تحديد هويته "أنا مين؟ وعايز إيه؟"
وتشير أستاذة علم النفس أن ما يُعمّق هذا الأمر افتقاد المراهق للأيدلوجية "معتقد معين" يستمد منه قيم معينة لذلك نرى المراهق المصري لا يوجد لديه هوية ثقافية.
وتضيف الدكتورة فيولا موريس أن علماء النفس فرقوا بين هوية "الأنا" وهوية "الذات" فعند فرويد: نجد الأنا التي تميل للضمير فيصبح المراهق "مجرم داخلي" نتيجة لأنه يعاقب ويبكت نفسه ويشعر بالذنب والإحساس الداخلي بالحزن ثم يصاب بالوسواس القهري الذي يؤدي إلى خلل عميق في حياته.
المراهق يعيش صراعات وتقلبات ليس لدية ثبات انفعالي، لا يقدر السيطرة على انفعالاته، لديه نوع من العناد "خالف تُعرف"، عواطفه نحو ذاته، يهتم بشكله ومظهره، تنتابه حالات يأس وإحباط، يعاني من الاغتراب والتمرد، يتأرجح بين الطفولة والرشد، بين الذات الواقعية والمثالية، بين الاستقلال والاعتمادية، الهوية "أنا مين" و"عايز إيه" ؟
وترى الدكتورة فيولا للخروج من هذه الصراعات التي تواجه المراهق، احتواء الشباب المراهق وعدم التقليل من قيمتهم، ومساعدتهم على قبول أنفسهم وتوافر قدوة حسنة لهم، ومساعدتهم على تحديد هوية واتجاة خاص بالإضافة إلى إشباع احتياجاته المادية




LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس










المفضلات