HI
اليوم وانا كنت افرفر بالنت عن الايمو
الا الاقي برنامج صباح الخير ياعرب متكلمين عن الايمو
ومنتقدينهم انتقآآآآآآآآآآآآد قآسي
فبرأيكم هل انتقادهم يصب في مصلحة الايمووو يعني انو يحذرهم من بعض الطقوووس الغربيه ..اللي تدمر الفكر العربي المسلم .. فلكم بقرأة هذا الموضوع
ولكم الحكم بعد ذلك>>>مدرسة لغه عربيه هههههههههههه
انا عن نفسي طز مايهمني اذا انتقدوا ولا لا لان ماحد يهمني انا
بس حبيت احط الموضع للي يهمه الامر>>>اسكتي بس
بس من جد مو كل شي في سلوكيات ايمووو الغرب نتبعه ..!!!!!>>>لازم نكون حذرين وماننجرف وراء تصرفاتهم الغير اخلاقيه
طبعا الموضوع دا منقول من موقع mbcوالعنوان :"الإيمو" ورثة عبدة الشيطان.. والاكتئاب "شرط" العضوية
يميلون إلى إبراز الملابس الداخلية، ويقصون شعورهم بطريقة غريبة، فيما تضع البنات المكياج بشكل متوحش.. تلك بعض مظاهر الشباب الذين يطلق عليهم مؤخرا "الإيمو". وهذه المظاهر باتت مألوفة في الشوارع العربية، كأن ترى شبابا غريبي الأطوار والمظهر، ولكن الجديد والخطير أن يكتسب ذلك صفة المنهجية والتنظيم، وهو ما يطرح العديد من الأسئلة والشبهات حول تلك الجماعات الشبابية.
والإيمو أبرز ما يميز أزياءهم، فهم يرتدون ملابس قاتمة أو سوداء، وسراويل ضيقة جدا أو فضفاضة جدا، إضافة إلى قصة شعر غريبة جدا، ناهيك عن السلوك الغريب الرافض للتقاليد والمجتمع وعاداته بل وأحيانا عقيدته.
الإيمو (emo) هو اختصار لمصطلح متمرد ذو نفسية حساسة (Emotive Driven Hardcore Punk)، أو شخصية حساسة بشكل عام، وقد أخذت هذه الظاهرة في الانتشار بين الشباب المراهق. واشتهر عن الإيمو كتابة الأشعار الحزينة بشكل خاص، حيث يصفون الأوقات الحزينة الداكنة في الحياة، وجميع الإيمو يجرحون رسغهم، ولهم ميول انتحارية، ويشيرون إلى الأجزاء المظلمة من الحياة.
ويقول شاب مصري لكاميرا صباح الخير يا عرب من القاهرة اليوم الأحد 29 مارس/آذار عن الإيمو في مصر إنهم "شباب يحاولون تقليد الغرب فقط"، ويضيف شاب آخر متسائلا "لا أدري ما هو هدفهم الحقيقي؟". ويلتقط شاب ثالث طرف الحديث مضيفا "إن الاكتئاب والانتحار وأشياء غريبة هي صفاتهم التي تتنافر مع المجتمع".
وفي معرض تعليقه على تلك الظاهرة يقول دكتور إيهاب المصري خبير الموارد البشرية لبرنامج صباح الخير يا عرب من القاهرة "إن سبب انتشار هذه الظاهرة هو ارتفاع معدلات البطالة، إلى جانب قلة الوعي الديني، وفقدان دور الأسرة، والمرور بالفشل في الحياة العاطفية والدراسة".
ويعيد الإيمو إلى الأذهان جماعة عبدة الشيطان بأشكالهم الشاذة، وطقوسهم التي كانت ضد كل التقاليد والدين، ناهيك عن الموسيقى التي كانوا يعتقدون أنهم يستخدمونها لاستحضار الشياطين.
وعبر الهاتف من القاهرة قال الشاب محمود إسلام -18 عاما- من المنتمين للإيمو لبرنامج صباح الخير يا عرب الإيمو يتكونون من مجموعات من الأفراد تتراوح أعمارهم من 14 إلى 17 عاما. مشيرا إلى أن هذا هو السن الذي يعاني فيه المراهق حالة من الاكتئاب".
الإيمو في مصر
وعن الانتقادات التي توجه لهم قال: "نحن في مصر وفي الدول العربية لا نقلد الغرب بشكل أعمى، فنحن لا نقطع شرايين أيدينا مثلا، ولكننا نتساوى مع الإيمو في الغرب بالمعاناة من الاكتئاب". وأضاف "نحن نحاول تجميع الشباب الذين عندهم حالات اكتئاب نتقابل نتعارف على بعض، ونحاول أن نحل مشاكلنا بنفسنا، نعالج بعض، وفيما يتعلق بالديانات فالمسلم مسلم ويصلي، والمسيحي مسيحي".
وردا على سؤال عن طبيعة الإيمو، وهل يصنفون ضمن الفئات المريضة نفسيا، قال الدكتور محمد رمضان رئيس قسم علم النفس بأكاديمية الشرطة في دبي لبرنامج صباح الخير يا عرب: "هم مضطربو الشخصية، وهو أصعب أمراض النفس" وأرجع رمضان انتشار هذه الظواهر في الغرب إلى الاعتماد على النظام العلماني الذي فصل الدين عن الدولة ثم ألغاه لاحقا، وبالتالي اندثرت قيم مثل الأسرة. والآن أوروبا وأمريكا تصدر لنا الحركات التي أدت إلى انهيار المجتمع الأوروبي".
وبدورها اعتبرت دكتورة سهير لطفي رئيس الدراسات الاجتماعية بالمركز القومي للبحوث بمصر أن جماعة الإيمو تعبر عن حالة الاغتراب لدى الشباب، وهو ما دفعهم للإبداع السلبي للإحساس باللذة بتعذيب أنفسهم بقطع شرايين أيديهم. وطالبت الدكتورة سهير بضرورة التعرف على النشاط والإبداع لدى الشباب، وتوجيهه إلى وجهته الصحيحة بدلا من توجيهها إلى أنشطة سلبية.




LinkBack URL
About LinkBacks







.gif)

.gif)



المفضلات