ها انتى كما انتى
رغم كل لحظات البعد
تبقى انتى انتى
تريني فتبتسمى
وبين الرموش دمعه ترتسم
فتضمني باحساس
وتمسح دموعي باحساس
تكلميني وتسألي عن احوالي ولا تلبثي حتى تغضبي
فتتحول دقات القلب التي اسمعتني
كالزلزال
فهكذا انتي تغضبي تتركيني وتذهبي
ولا تلبثي حتى تعدو لتمسحي الدموع التي اشجيتني
وتتناسى انكي آلمتيني
وبغضبك جرحتيني
وتمر الساعات والهدوء يعم موقفنا
والسكون يحتل موضعنا
فها انتي بين احضاني
اطفئ بدموعي نيرانك ونيراني
فاليكي يا من صنعتي من الغضب عالما لكي
وعلمتيني كيف احبك
وكيف اتوق لك
ولكنك لم تعلميني كيف اكون
برد ونار
لم تعلميني كيف أغضب كما تغضــب




LinkBack URL
About LinkBacks


رد مع اقتباس





المفضلات