
A Single Man
الفيلم مقتبس من رواية بنفس الاسم خرجت للعالم سنة 1967 تحكي قصة
جورج "كولين فيرث" يعيش في جنوب كاليفورنيا ومازال حتى الآن يقيم حدادا على حبيبه
جيم "ماثيو غود" .. الذي مات منذ ثمانية أشهر في حادث سيارة .....
جيم كان حبيب جورج الى ما يقارب 17 عاما ..!
وفي ممارسة جورج لحياته اليومية نرى كيف كانت العلاقة بين جورج وجيم ونرى جيم يفقد كل
معاني حياته بشكل مأسوي ويحرق أحزانه بسيجارة الذكريات التي كانت تجمعه بـ جيم..!
الفيلم يُعتبر الأول لـ المخرج "تيم فورد" مصمم الأزياء الشهير
و الذي قام بإنتاج الفيلم على حسابه الخاص في خطوة جريئة تستحق الاحترام
و قد تلقى "تيم فورد" مديحا ممتازا عندما عرضه في مهرجان فينسيا بل وترشح لجائزة الأسد الذهبي ...
وأما الممثل "كولين فيرث" ففقد استطاع خطف جائزة أفضل ممثل في مهرجان فينسيا ..!
وبما أن الفيلم يطرح قضية الشذوذ الجنسي فقد تعودنا أن لجنة الأوسكار تولي هذا النوعية من الأفلام
اهتماما خاصا فـ لا نستغرب لو رأينا هذا الفيلم في قائمة المرشحين لأفضل فيلم ...

فيلم المبدع "غاي ريتشي" صاحب التحف "لوك ستوك " و "سناتش" و "روكن رولا " ....
يبدو أن "غاي ريتشي" قرر أن يزور منطقة جديدة على تاريخه الفني و يركب قطارا يوصله إلى محطة
في عالم خيالي وحكايات تنتمي إلى القرن الماضي بعيدة تماما عن "لندن"
التي يعرفها "غاي ريتشي" جيدا و برع في السخرية منها و من رجالاتها ...؟
هل سينقل سخريته اللاذعة هذه المرة إلى لندن "شارلوك هولمز" قرار كبير قد اتخذه غاي ريتشي ..!
الفيلم هو مغامرة أخرى إلى أشهر محقق "شارلوك هولمز"
الذي يقف هذه المرة أمام مؤامرة تهدف إلى تدمير انجلترا بأكلمها ..!
الفيلم حتى وإن أخرجه غاي ريتشي عن زمنه المفضل فـ هو بلا شك لن يخرجه عن عالمه المفضل ..
ذلك العالم المتخم بالجرائم الغريبة والشخصيات الغريبة والمواقف التي لا يتقن
صنعها إلا "غاي ريتشي وحده"..!
بطل الفيلم "روبرت دوني جيونر" الملك الغير متوج لـ سنة 2008 يبدو أنه يسير بخطى ثابته لأن
يكون بطل "شباك تذاكر" لهذه السنة أيضاً ...
وسيكون حاضرا بشكل دائم في عقل المشاهدين..!
أما على صعيد الأوسكار فـ الفيلم حظوظه شبه معدومة ونحن نقف أمام
فيلم مصنف كـ "كوميدي – و جريمة – وآكشن – ودراما " لكن ربما عرضه في شهر ديسمبر
يجعله حاضرا بشكل مكثف في ذاكرة اللجنة ويخطف له ترشيح أو ترشيحين ..!

Invictus
أحدث أفلام المخرج الكبير كلينت إيستوود والذي يحكي قصة رئيس جنوب إفريقيا
" نيلسون مانديلا" بعد ان تم إطلاق سراحه وتم انتخابه كرئيس للدولة وبدءه بخطط لم شمل شعبه
الذي عانى من التفرقة العنصرية لفترة طويلة ....
حيث يستغل اقتراب موعد كأس العالم لكرة " الرغبي" ويقرر ان يجعل من هذا الحدث وسيلة
لإعادة الحياة والأمل لأبناء شعبه ،،،
النجم مورغان فريمان والذي يجسد دور مانديلا كان قد سبق وان عمل
مع المخرج كينت ايستوود بعدة أعمال بينما هو أول تعاون للنجم مات ديمون مع المخرج كلينت ايستوود
ويجسد "ديمون" بالفيلم دور كابتن منتخب جنوب أفريقيا لكرة الرغبي
والذي يعتبر مهمة تحقيق الكأس لمنتخب وطنه أمر مصيري ...
الفيلم مقتبس من كتاب للكاتب جون كارلن حمل إسم "Playing The Enemy: Nelson
Mandela And The Game That Changed a Nation".

The Road
الفيلم مأخوذ من رواية كورماك مكارثي مؤلف رائعة " نو كنتري فور اولد مين" ...
وتحكي عن قصة افتراضية مفادها أن الأرض ستتعرض إلى كارثة و تتوقف الحياة فيها
و حتى النباتات تستنفد ما تبقى لها من حياة على هذه الأرض وتموت ..!
وما تبقى من البشر يتحول نصفهم إلى آكلي لحوم بشر والنصف الآخر يناضل من أجل المحافظة
على إنسانيتهم ...
في ظلال هذه الكارثة يكون هناك "أب" لم يذكر اسمه بالفيلم او الرواية ويقوم
بدوره الممثل " فيقو مورتينسين" و ابنه ويقوم بدوره "كودي سميت مكافي" يكافحون الاب
مع ابنه ويتوجه إلى ملجأ سمع عنه يقع في الساحل فيه طعام وغذاء و أشخاص مازالوا يتشبثون
بإنسيناتهم..!
الفيلم يُعتبر أول فيلم لـ "جون هوليكت" تحت سقف هوليود ..!
بعد فيلمه الذي لاقى نجاحا كبيرا في المحافل الأوربية " ذا بروبزيشن" .....
على أية حال كون الفيلم يلقى تحت جلباب "الخيال العلمي" فـ هو بلا شك يقلل من فرص
تواجده في الأوسكار إلا إذا كان الفيلم سيتعرض إلى ما قد ينحدر إليه الإنسان
إذا ما فقد الغذاء و العلاقات الأسرية التي تنمو مع الأب وابنه عندما يتعرضون إلى كارثة مثل
هذي .. حينها ربما نراه بالأوسكار..!

El secreto de sus ojos
هي تحفة فنية قادمة من الارجنتين ....
هي تحفة سيظل مخرجها خوان خوزيه يتفاخر بها لعقود ...
تدور أحداث العمل ضمن ايطار بوليسي ودرامي تشويقي عن جريمة قتل و إغتصاب
لم تدم طويلاً حتى تقرر اغلاق ملفها دون العثور على الجاني ،،
وعلى الرغم من محاولات بينجامين والذي كان قد تولى هذه القضية ووجد نفسه أقرب للعثور
على الجاني إلا ان قرار المحكمة نهائي ولا نقاش فيه ،،
يبدأ الفيلم بعد 30 عام من تلك الواقعة ، بنجامين المتقاعد حالياً يحاول كتابة مجريات تلك القضية
التي اسرت عقله وشغلت تفكيره لأعوام حتى تحولت لهاجس مخيف ,،
و بينما هو منشغل باسترجاع ذكريات تلك الحادثة تأخذنا الصورة الى قلب الاحداث
من خلال عدة فلاش باكات نرى خلالها بداية القضية ،،
أسباب اغلاقها ,،
وما هو الخيط الاول الذي سنبدأ بتتبعه للوصول للجاني..؟
الفيلم يحمل قصة صادمة وواقع مرير على زوج الضحية أن يتعايش معه ،
مشكلة الفساد الحاصل بين بعض أفراد الشرطة والتي تعاني منها العديد من الدول اللاتينية الفقيرة
كان أحد الامور التي لم يغفل عنها الفيلم ،،
الأرجنتين قررت اختيار الفيلم ليكون مرشحها للأوسكار المقبل
ضمن قائمة أفضل فيلم اجنبي وحظوظ العمل قد تكون جيدة في حال اعتمدته لجنة
الاوسكار بالقائمة النهائية.

Brothers
فيلم درامي من بطولة توبي مجواير وجيك جيلنهال ونتالي بورتمان ....
يحكي الفيلم قصة الشقيقين تومي " جلينهال" وسام "مجواير" بعد ان ذهب سام الشقيق
الاكبر لتومي للحرب بأفغانستان ويصلهم خبر فقدانه هناك أثناء الحرب ...
يقرر تومي الإعتناء بزوجة شقيقه غريس " نتالي بورتمان" وابنتيه ايزابيلا وماغي ..
تتطور تلك العلاقة الطبيعية التي ربطت بين تومي وزوجة شقيقه غريس
لتصبح علاقة عاطفية ويجد كلاهما منجذباً للأخر ويقرران أن يكملا حياتيهما معاُ حتى يصلهما خبر
العثور على سام وان عودته للوطن باتت وشيكة ...
كيف ستتحول العلاقة بين الشقيقين ،، بين الزوج والزوجة ،، وبين الطفلتين ووالدهما ،،
الفيلم هو إعادة انتاج لفيلم دنماركي عرض من 5 سنوات تحت اسم "Brødre"
تتناول نفس الفكرة, الفيلم من إخراج المخرج جيم شريدان والذي سبق وان قدم عملين هامين من
أروع أفلام النجم دانييل دي لويس :
" In the Name of the Father" و "My Left Foot" ،،
فهل يعيد شريدان الكرّه ويضيف تحفة فنية جديدة لقائمته..؟.

The Last Station
دراما تاريخية عن أخر عام من حياة المؤلف والفيلسوف الروسي " ليو تولستوي" ،،
احد اشهر أدباء روسيا في ذلك العهد ,،
تركز قصة الفيلم على علاقة الاديب بزوجتة الكونتيسة صوفيا " هيلين ميرين " .. وكيف اصبحت
الحياة بينهما مليئة بالمشاكل بعد ان تجد صوفيا زوجها أقرب للجنون بسبب معتقداته
التي جعلته راغباً التفريط حتى بثروته الخاصة ،,
بالإضافة للسكرتير الجديد لتولستوي " جيمس مكافوي" .. الذي يجد نفسه وسط صراع شديد بين
صديق تولستوي ومستشاره فلاديمير تيشرتكوف " بول جياماتي" وزوجة الاديب الكونتيسة صوفيا ,
الفيلم حاز على اعجاب كبير عند عرضه بمهرجان روما حيث فازت الممثلة
هيلين ميرين بجائزة أفضل ممثلة عن دورها بالعمل ،،وهناك توقعات كبيرة عن
ترشحها لجوائز العام بعد اداءها القوي الذي جسدته بهذا العمل ,
كان من المفترض أن يُعرض الفيلم بمطلع العام المقبل بدور العرض الامريكية الا أن شركة سوني
فضلت شراء حقوق توزيع العمل داخل الولايات المتحدة
ليعرض في الصالات شهر ديسمبر المقبل لمنح العمل فرصة الترشح ضمن موسم الجوائز .

Precious
الفيلم يعرض قضية اجتماعية غارقة في أحزانها و الميلودراما عن فتاة تدعى
بريشوس " غابي سيديبي" في سنة 1987 تسكن في حي فقير بنيويورك تعاني من كل شيء في
حياتها ابتداء وزنها العالي حتى اعتداء والدها الجنسي عليها وحملها بطفل منه ..!
ثم وقوف الأم ضدها وتعذبيها لها ..!
الفيلم أحدث دويا من التصفيق و المديح إبان عرضه في مهرجان تورنتو السينمائي ..
جدير بالذكر أن من يقف خلف هذا العمل بالانتاج هي " أوبر وينفري" ويُقال أن الفيلم يحكي
قصة " اوبرا " نفسها بشكل أو آخر و بلا شك كان هذا أكبر دعاية للفيلم ..!
على صعيد الأداء فـ هناك إجماع من النقاد على روعة أداء " غابي سيدبي"
وربما تكون ثاني ممثلة سوداء تخطف جائزة الأوسكار بعد هالي بيري ..!
الفيلم يبدو من الأفلام التي تفضلها عادةً لجنة الأوسكار و فرص تواجده في حفل توزيع الأوسكار
تبدو كبيرة .. كبيرة جداً..!

Up in the Air
دراما كوميدية عن رجل يشغل منصب مختلف تقريباً عن اي وظيفة أخرى ,،
حيث يفضل بعض رؤساء الشركات الكبرى عدم ابلاغ موظفيهم بخبر طردهم من العمل ،,
فيفضلون إرسال رايان " جورج كلوني" ليتولى مهمة ابلاغهم بقرار الطرد ،،
حياة رايان شبه مختلفه كما هو الحال مع وظيفته فهو يقضي أغلب وقته متنقلا بين الطائرات والفنادق
حتى أصبح منزله لا يختلف هو الاخر عن غرف الفنادق ...
هي حياة روتينيه بلا عائلة او ابناء او أصدقاء مقربين, وعلى الرغم من كونها حياة مليئة
بالرفاهيات فليس بمقدورها ان تعيد لريان ما فاته من تلك السنوات التي قضاها بين طرد هذا وذاك ,،
حتى اللحظة التي يقابل فيها أليكس الموظفة الجديدة التي سترافق رايان في رحلته المقبلة فهل بمقدورها ان تعطي رايان دروس بالحياة ..؟
الفيلم من اخراج جيسون ريتمان والذي ساهم أيضا بكتابة سيناريو الفيلم ،،
وهو ثالث أفلام المخرج بعد ان سبق وقدم عملين هامين من نفس نوعية فيلمه هذا
وهما "Thank You for Smoking" و "Juno" ....
منذ أن بدأ عرض الفيلم في عدة مهرجانات مختلفة منذ فترة حتى بدأت المراجعات النقدية
تشيد بأداء النجم جورج كلوني واعتبر البعض ان دوره هنا يعد احد أفضل ادواره طوال مشواره السينمائي ،،
وأن فرص ترشحه عن هذا الدور بموسم الجوائز جيدة وهي اولى التوقعات
حول قوائم التمثيل .. من جهه اخرى فهناك توقعات حول فرص ترشح مخرج العمل جيسون ريتمان
والذي سبق وأن ترشح بالأوسكار عن فئة الإخراج عن فيلم " Juno "....

Inglourious Basterds
تارينتينو" يعود ..
يعود ..
يعود ..! وقد ملأ شغاف القلب اشتياقا له و لجنون عبقريته ...
تلك الأفلام التي يمكننا أن نخرجها من مئة فيلم ونشير إلى صاحبها " كوانتين تارينتينو" ...
صاحب التحف "كلاب المستودع – بلب فكشن – كيل بيل" ...
لم يكن مكثرا في أفلامه بل هو مخرج "حولي" لو جاز لنا التسمية يأخذ الفيلم
وينقحه و يسكب عليه بهاراته التي لا يعرف سرها إلا هو بطبيعته المجنونة ..!
الفيلم بلا شك هو أحد أكثر الأفلام المنتظرة لهذا العام أن لم يكن أكثرها مطلقا منذ عرض الفيلم
في مهرجان "كان" وقد انقسم النقاد عليه فمنهم من رآه فيلماً يركض وراءالدماء و موغلاً في العنف
حتى نسي أن يحمل رسالة له بين طياته ....
وهناك من قال بل الفيلم يعيد رسم تاريخ الحرب العالمية الثانية بنظرة عبقرية ليست غريبة
على " كوانتين تارينتينو" .....
أعجبتني مقولة أحد النقاد ( إما أن يكون أعظم فيلم في العام أو أسوء فيلم ) ..
وكذلك الفيلم يحكي عن الحرب العالمية الثانية من زواية جديدة عن فيلق أمريكي تدعى
" Inglourious Basterds " بقيادة يهودي
يريد الإنتقام من النازيين فـ يأمر جنوده بأن يجلبوا له مئة رأس نازي..!
الفيلم يُعتبر أول فيلم حربي يتصدر شباك التذكر منذ غزو العراق .. وبأعلى افتتاحية يحققها "تارينتينو" على طوال مسيرته ..
من ناحية الجوائز فـ لا ننسى أن الممثل كريستوف والز فاز بجائزة أفضل ممثل في
مهرجان كان السينمائي ..!
وأما تارينتينو فلم يكن يوما على علاقة طيبة مع لجنة الأوسكار وربما تصريحه في مهرجان
كان "أنه هو الجائزة الأفضل" تقلل من نسب ترشحه للأوسكار..!
وبإمكاننا أن نقول نفس الكلام عن "براد بيت" الذي لم يترشح سوى مرتين رغم ما
في تاريخه من ادوار رائعة تستحق الترشح..!
لكن متى كانت أفلام تارينتينو تحتاج إلى جائزة الأوسكار ...؟

Bright Star
دراما رومانسية عن أخر 3 أعوام من حياة الشاعر البريطاني جون كيت " بن ويشاو "
وعلاقتة بالفتاة التي أحب فاني بروون " آبي كورنيش" ...
والتي كانت الملهمة له بالعديد من كتاباته ،, الفيلم كان قد سبق وان شارك بالمسابقة الرسمية
لمهرجان كان السينمائي بدورته الاخيرة منتصف هذا العام وهو العرض السينمائي الأول
له ولاقى أصداء طيبة عند عرضه ,،
العمل من اخراج وكتابة جين كامبيون والتي سبق وان فازت باولى اوسكارتها
عن نص فيلم " البيانو" في عام 93 وترشحت لأوسكار أفضل إخراج عن نفس الفيلم لتصبح
واحد من أصل 3 مخرجات فقط ترشحن لأوسكار أفضل مخرج ،,
التكهنات أغلبها تنصب على الممثلة الأسترالية آبي كورنيش والتي تم تشبيهها بمستوى أداءت النجمة كيت وينسلت ..
المفضلات