الغزالي
يرى ان العالم حادث وحدوثه نتيجة لخلق الله الذي خلقه بارادة قديمة اقتضت وجوده في الوقت الذي وجد فيه وعلى الهيئة التي وجد فيها وفي المكان الذي وجد فيه جرم العالم
فتناه في اقطار وتصدر امتداد اقطاره الى ما لا نهاية من اخاديع الوهم
وهذا يعني ان المكان وهو تابع لامتداد اقطار العالم متناه ايضا ولا يمكن تصور مكان خارج حدود العالم
والحادث حركة بدات ببدئه وتدوم بدوامه وتدوم بدوام المحرك
الحركة تحدث في المكان لعالم قائم بالفعل والامكان لا وجود له ولا يجوز الانتقال من المعقول الى الموجود
الطلب والعلم والارادة حقيقة لا تتصور الا مع العلم بالمراد والى من يريد اذ قال
فعل بالاختيار هو تعزيز على التحقيق
تقول اراد وهو يعلم بما اراد الا انه تصور ان يقال فعل وهو مجاز وفعل بالاختيار
نقول تكلم بلسانه ونظر بعينه ظهر في العقل ان ما يكون سببا للشيء ينقسم الى ما يكون مريدا والى ما لا يكون
ووقع النزاع على في ان اسم الفاعل على كلا القسمين حقيقة ام لا ولا سبيل لانكاره
لو انعدمت الشمس لانعدم النور
العالم قديم او ليس قديم
الكل ليس له بدء زماني
وما يحدث بكل شيء لا يشمل ذلك الشيء
الفارابي
الحكمة هي ان العقل فضل الاشياء بأفضل علم وبما يعقل من ذاته وبعلمه يعلم افضل الاشياء
وافضل العلم هو العلم الدائم الذي لا يمكن ان يزول
ينبغي ان نعلم انه من جهته غير معتاص الادراك اذ كان في نهاية الكمال ولكن لضعف عقولنا نحن ولملابستها المادة والعدم يعتاص ادراكه ويعسر علينا تصوره ونضعف ان نعقله على ما هو عليه وجوده
كذلك قياس السبب الاول والحق الاول وعقولنا نحن
ليس لنقص معقوله عندنا لكن لضعف قوى بحيث يتعسر تصوره
ومتى وجد للاول الوجود والذي له لزم ضرورة ان يوجد عنه سائر الموجودات
ومن امتزاج النفس البشرية بالشكل والمادة المعنوية خرج الكون الحسي والانسان والحيوان والجماد والنبات وهي كلها تتاالف من العناصر الاربعة التي دارت عليها علوم الفلاسفة وهي
1--التراب
2--الهواء
3--الماء
4--النار
الكل لا يمكن حدوثه بالبحث والانفاق وكل ما متكون فانما يكون من علة مكونة له اضطرارا
والمتكون لا يكون علة لكونه ذاته
الواحد موجود في كل كثرة لان كل كثرة لايوجد فيها الواحد لا يتناها ابدا اما ان يكون واحد واما لا يكون
فان لم يكن واحد لم يخل من ان يكون كثيرا واما لا شيء وان كان لاشيء لزم ان يجمع منها كثرة ون كان كثير فما الفرق بينه وبين الكثرة
فالواحد يتقدم الكثرة ثم يترقى
الواحد موجود بذاته ليس لوجوده سبب بل هو سبب سائر الموجودات وهو يرى في كل نقص وجوده اقدم ووجوده افضل الوجود وهو اولا ودائما وليس موجود بالقوة وليس له افعال بالقوة وليس له افعال لم تظهر بعد
من اجل ذلك هو ازلي دائم الوجود بجوهره وذاته وهو ليس كأحد ليس لوجوده غاية والا لكانت الغايةاسبق منه في الوجود
ليس له مثيل ضد لان الضد يشرك ضده او يوازيه فيبطل ضده مرة ويبطله مرة اخرى
فأن وجوده الذي ينحاز به عمن سواه من الموجودات لا يمكن غير الذي هو به في ذاته موجود
ادراكنا ناقصا لضعف قوى عقولنا لان تلك القوى متلبسة بالمادة التي من شأنهاان تلحق بما يتلبس بها نقصا ومن اجل المادة التي فينا كان جوهرا بعيدا عن جوهرنا
وكلما كنا مفارقين للمادة بالعلم وبتخلص النفس من اسر الجسد اصبح ادراكنا للموجود الاول اكثر كمالا ولله العظمة والجلال ومجد بحسب كماله هو في جوهره نفسه اذ لا يوجد خارجه ما هو اعظم منه او مثله او يقارن بينهما
لذلك يتلذذ الموجود الاول بنفسه ويعشق ذاته لان ادراكه هو الادراك الانقى
زينة ديكارت
ليس علينا الا ان ندرب وجداننا على الاتجاه دائما وأبدا الى اله الخير والسلام والمحبة المطلقة
وذلك أن الله هو القدرة الفاعلة في الوجود والموجودات
حلم
نزل علي من السماء فقد سمعت قصف الرعد وكان هو روح الحق نزل ليملكني
فقد كنت اشك في اني جسم او في وجود عالم مادي اعيش فيه واشك في وجود تفكيري
واعلم اني جوهر طبيعته ان يفكر ولا يحتاج وجوده لمكان ما ولا يتوقف على اي شيء مادي فكانت ذاتي التي هي روحي جعلتني من انا
هي شيء مميز من جسدي وأدراكه اكبر
والله هو الكمال الذي يهدي خطانا الضالة فهو كامل لا متناهي
الافكار نفسر وجودها الموضوعي ما سببها وما علتها وما تتضمن من نقص نفترضه من حقيقة او كمال فيعود الى النفس وما تحويه من قدرات وكمال فليس ما يجبرنا على تعدي قدرة النفس على تمثلها وتكوين بعضها من البعض الاخر
كذلك ما يتعلق بافكارنا الواضحة المتميزة عن اجسامنا افكارنا لا تتطلب منا الخروج عن النفس وعن قدراتها على التطور والتركيب
وفيما يتعرض تفكيرنا من شك وخداع فيما نحن حاصلون عليه من حقيقة وكمال ورغبة في تجنب مواضع النقص لا يمكن للادنى ان يفسر الاسمى ...
![]()




LinkBack URL
About LinkBacks

.gif)


رد مع اقتباس



.gif)









المفضلات