التوسط في كل شيء
ما أجمل أن يتوسط الرجل في أموره ! فإني لأرى أنّ كل صفة سلاح ذو حدين فمثلاً الشجاعة : هي صفة جيدة يتمنّى كل رجل التحلّي بها – ( الرجل في الموضوع يشمل النساء دائماً ) –
ولكن ما قبل الشجاعة جبن وما بعدها تهوّر وكذلك أيضاً الاعتدال في الصرف فما قبله البخل وما بعده البذخ والصرف والتبذير وهنالك أمثلة أخرى كثيرة......
وفي حديث لسيدنا محمد صلّ الله عليه وسلم يقول فيه : ( خير الأمور أوسطها )
ونجد في حياتنا الواقعية ونرى بأعيننا أنّ الإنسان إذا أكثر من المزاح تكره أن تتكلم معه بوضوع جديّ لأنه لن يعيرك أيّ اهتمام بل سيأخذ الموضوع على محمل المزاح واللهو ولا سيما إذا كان الموضوع شخصي أو يتعلّق بالعائلة وبالعكس إذا كان ذلك الشخص جدياً عصبياً ضيّق الخلق فمن الصعب أن تطرح عليه موضوع كهذا فلا ترتاح له ولن يعطيك الإجابة الصحيحة وهنا نجد أنّ من الضروري أن يكون الشخص معتدلاً في كل شيء فعندها ترتاح له نفسه وتطرح عليه عندها أيّ موضوع كان ولا تخجل أو تخاف وتتناقش معه بكل أريحيّة
وهنا نصل إلى نهاية الفكرة والتي تقول : تابع نفسك دائماً وانظر إلى أفعالك وردود أفعالك لتعرف صفاتك ثم قم بالتوسّط في أفعالك وفي كل شيء فتصبح إنسان جيّد ومحبوب من قبل الجميع وتصبح حينها قدوة للناس فتعلّمهم هذه الفكرة المهمّة والضروريّة لكل شخص...... .
بقلم : أخي العزيز ( لؤي ) .
تحياتي .




LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس


::جميل
وردة 






```

المفضلات